Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 826

  1. الباب الخامس بيان غلو القبورية في الصالحين بل في الطالحين
  2. القسم الثاني في جهود علماء الحنفية في إبطال غلو القبورية في الصالحين
  3. الفصل الأول في جهود علماء الحنفية في إبطال الغلو إجمالا
  4. المطلب الثالث في نصوص علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في الغلو في الصالحين

١٠ - وقال ﵀: (الثانية والأربعون: الغلو في الأنبياء، والرسل ﵈ ... والغلو في المخلوق أعظم سبب لعبادة الأصنام والصالحين، كما كان في قوم نوح من عبادة لنسر، وسواع، ويغوث، ونحوهم، وكما كان من عبادة النصارى للمسيح ﵇ .

١١ - وقال ﵀: (وكذلك الغلو في بعض المشايخ، بل الغلو في علي بن أبي طالب، بل الغلو في المسيح، ونحوه، فكل من غلا في نبي أو رجل صالح، وجعل فيه نوعا من الإلهية:

مثل أن يقول: يا سيدي فلان، انصرني، أو أغثني، أو ارزقني، أو اجبرني، أو أنا في حسبك، ونحو هذه الأقوال- فكل هذا شرك وضلال يستتاب صاحبه، فإن تاب وإلا قتل ... ) .

١١ - ومثله كلام للعلامة الخجندي ﵀ (١٣٧٩هـ) .

١٢ - وقال العلامة الخجندي (١٣٧٩هـ) أيضا:

(إن من أعظم مكائد الشيطان على بني آدم قديما وحديثا- إدخال الشرك فيهم في قالب تعظيم الصالحين وتوقيرهم بتغيير اسمه بالتوسل، والتشفع، ونحوه، فالمشرك مشرك شاء أم أبى، والزنا زنا وإن سمي جماعا، والخمر خمر وإن سمي شرابا ...

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 826 (SanadKitab #8594, hlm. urut 762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.