Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 835

  1. الباب الخامس بيان غلو القبورية في الصالحين بل في الطالحين
  2. القسم الثاني في جهود علماء الحنفية في إبطال غلو القبورية في الصالحين
  3. الفصل الثاني في جهود علماء الحنفية في إبطال غلو القبورية في حياة الأموات
  4. المبحث الأول في جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في حياة الأموات

مدبرات لأمر هذا العالم، وتبعه حفيده شكري الآلوسي (١٣٤٢هـ) واللفظ للجد:

(وفي حملها [أي في حمل ﴿فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا﴾ ، [النازعات: ٥] على النفوس الفاضلة [أي أرواح الأولياء] المفارقة [بعد موتهم]- إيهام صحة ما يزعمه كثير من سخفة العقول: من أن الأولياء يتصرفون بعد وفاتهم: بنحو من شفاء المريض، وإنقاذ الغريق، والنصر على الأعداء، وغير ذلك مما يكون في عالم الكون والفساد على معنى: أن الله تعالى فوض إليهم ذلك، ومنهم من خص ذلك بخمسة من الأولياء.

والكل جهل، وإن كان الثاني أشد جهلا ... ) .

قلت: الحاصل: أن الحياة البرزخية ليست حياة دنيوية، فلم يثبت أن الميت يتصرف في الأمور كما يتصرف الحي فيما تحت الأسباب.

فبطل زعم القبورية: أن الأولياء بعد موتهم يسمعون نداء المستغيثين بهم وأصوات المستنجدين بهم، وأنهم يغيثونهم، ويعلمون بحالهم، بحجة أنهم أحياء حياة دنيوية جسدية محسوسة، ولذلك قال العلامة شكري الآلوسي (١٣٤٢هـ) :

(وكون الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، وكذا الخلص من عباد الله- أحياء في قبورهم حياة برزخية-

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 835 (SanadKitab #8594, hlm. urut 769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.