Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 842

  1. الباب الخامس بيان غلو القبورية في الصالحين بل في الطالحين
  2. القسم الثاني في جهود علماء الحنفية في إبطال غلو القبورية في الصالحين
  3. الفصل الثاني في جهود علماء الحنفية في إبطال غلو القبورية في حياة الأموات
  4. المبحث الثاني في جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في سماع الموتى

كان في حياتهم.

٧ - وإن الولي أقوى تصرفا وسمعا لأصوات العالم.

٨ - وإنه يسمع ما يقوله الزائر.

٩ - وقالوا: (إن الميت يمسع تسبيح نحو الحشيش الذي لا يدرك للأحياء بنص الأئمة الذين هم عمدة أهل الفتوى [أئمة القبورية ومفتوهم] ، كيف ينفي السماع عن صوت المنادي له (أي الميت) ... ؟) .

وقالوا: إن الميت يسمع قراءة القرآن حيث كانت القراءة.

وإنه يسمع سلام الأحياء عليه.

والميت إذا جاز أن يعلم جاز أن يسمع، لأن العلم يستلزم السماع.

والأموات من المؤمنين يسمعون.

والأموات أحياء في قبورهم يسمعون من يخاطبهم.

١٠ - وقالوا: قد صح للأموات المؤمنين الحياة ولوازمها من السمع

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 842 (SanadKitab #8594, hlm. urut 775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.