ولقد استدل بهذا الحديث الصحيح علماء الحنفية على أن النبي ﷺ لم يكن يعلم الغيب؛ فلم يكن يعرف الصادق من الكاذب، والمحق من المبطل في الخصمين، ولذلك حذرهما بهذه الكلمة الجامعة التي فيها عبرة لكل مسلم.
الحديث الرابع:
حديث الحوض، وفيه عدة ألفاظ:
١ - «أنا فرطكم على الحوض، وليرفعن رجال منكم ثم ليختلجن دوني فأقول: يا رب أصحابي؛ فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك؟» .
٢ - لفظ: « ... ، فلأقولن: أي رب أصيحابي، أصيحابي؛ فليقالن لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك؟» ٣ - لفظ: «فأقول: إنهم مني؛ فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك؟؛ فأقول: سحقا سحقا لمن غير بعدي» .