Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 922

  1. الباب السادس جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في علم الغيب
  2. الفصل الأول في جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في علم الغيب لغير الله
  3. المطلب الثاني في استدلال علماء الحنفية ببعض الأحاديث على إبطال عقيدة القبورية في علم الغيب لغير الله تعالى

«فأقول: سحقا» .

قلت: لهذا الحديث عدة ألفاظ عن عدة من الصحابة ﵃، وكل واحد منها حديث مستقل برأسه.

وأقول: لقد صرح علماء الحنفية بأن هذا الحديث متواتر، وأنه روي عن أكثرَ من ثلاثين صحابيا ﵃.

وأقول أيضا:

إن علماء الحنفية قد احتجوا بهذه الأحاديث- أحاديث الحوض- على أن النبي ﷺ لم يكن يعلم الغيب كله ولا يكون يعلم الغيب كله: لا أزلا، ولا أبدا ولا ما كان، ولا ما يكون؛ وأنه ليس بحاضر ولا ناظر في كل مكان وزمان؛ وأنه لا يعرف أحوال هذا الكون عامة وأحوال أمته خاصة؛ بدليل: " لا تدري "، و " لا علم لك "، و " هل شعرت "، ونحو ذلك من ألفاظ هذا الحديث المتواتر القاطع للنزاع * والقالع لشبهات القبوريين الرعاع * ودل هذا الحديث المتواتر على أن النبي ﷺ لا يعلم أعمال أمته وأن روحه ليست بمطلعة على أحوال الناس.

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 922 (SanadKitab #8594, hlm. urut 848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.