Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 950

  1. الباب السادس جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في علم الغيب
  2. الفصل الثاني في جهود علماء الحنفية لإبطال عقيدة القبورية في التصرف في الكون لغير الله سبحانه
  3. المبحث الأول في ذكر الآيات التي استدل بها علماء الحنفية على إبطال عقيدة القبورية في التصرف في الكون لغير الله سبحانه

الحقائق من شيء إلى آخر وأن لهم قدرة على دفع الضر عمن يستغيث بهم، وجلب النفع لمن يستمد بهم؛ فدلت هذه الآيات على أن عقيدة القبورية هذه فاسدة كفرية شركية، وأن الأنبياء عبادٌ لله محتاجون، فقراء إليه، خاشعون لله، خائفون من الله، وأنهم لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، فضلا عن أن يملكوا لغيرهم من الأقارب والأجانب وأنهم بحاجة إلى أن يدعوا الله تعالى عند الكربات لدفع المضرات وجلب الخيرات.

وثبت من هذه الآيات أيضا أن هؤلاء الأنبياء والأولياء لا يعلمون الغيب ولا يسمعون نداء المستغيثين بهم، وليس لهم اطلاع على أحوالهم، وهم عن نداءهم غافلون؛ فالأنبياء والأولياء لا يملكون لهم نفعا ولا ضرا، ولا يسمعون لهم صوتا ولا نداء ولا صراخا ولا دعاء، لا سرا، ولا جهرا، ولا يعلمون الغيب، ولا يطلعون على أحوالهم وما في ضمائرهم.

فالقبورية مع سفاهتهم في هذه العقائد مرتكبون أنواعا من الشرك والكفر.

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 950 (SanadKitab #8594, hlm. urut 873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.