Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 991

  1. الباب السادس جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في علم الغيب
  2. الفصل الثالث في جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية

وأن فلانا الولي قد خرج من القبر، وأن الولي الفلاني قد كلمه أو عانقه، والشيطان ربما يقضي بعض حاجته، فيظن أن هذه من كرامات الولي مع أن هذه أحوال شيطانية تصدر من هؤلاء الشياطين.

وفيما يلي بعض نصوص علماء الحنفية لتحقيق هذا المرام:

١ - قال الإمام محمد البركوي (٩٨١هـ) ﵀، والعلامتان السهسواني (١٣٢٦هـ) ، وشكري الآلوسي (١٣٤٢هـ) واللفظ للأول:

(وهذه الأمور المبتدعة عند القبور على مراتب:

أبعدها عن الشرع أن يسأل الميت حاجته ويستغيث به فيها، كما يفعله كثير من الناس، وهؤلاء من جنس عباد الأصنام، ولهذا يتمثل لهم الشيطان في صورة الميت أو الغائب في بعض الأزمان، كما يتمثل لعباد الأصنام؛ فإنه يدعو من يعظمه فيتمثل له الشيطان ويخاطبه ببعض الأمور الغائبة ... ، وكذلك يوجد بعباد القبور عند القبور أحوال يظنونها كرامات، وهي من الشيطان؛ مثل أن يوضع عند قبر من يظن كرامته مصروع، فيرون أن الشيطان قد فارقه، فإنه يفعل ليضل) .

وفي تمثل الشياطين للقبورية وتلاعبهم بهم واستدراجهم وإضلالهم- كلام مهم للإمام أحمد الرومي (١٠٤٣هـ) أحد كبار الحنفية وللشيخين سبحان بخش الهندي وإبراهيم السورتي.

٢ - وقال الإمام صنع الله الحلبي (١١٢٠هـ) :

(لأن غالب من يتكلم في هذه العصور بالولاية ممن خلا عن العلم،

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 991 (SanadKitab #8594, hlm. urut 912)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.