Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 1058

  1. الباب السابع جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في استغاثتهم بغير الله
  2. الفصل الأول في عرض أمثلة لعقيدة القبورية في استغاثتهم بغير الله
  3. المبحث الثاني في أن الاستغاثة بغير الله أنفع للمكروب عند القبورية

فلما قالها (أي قال: يا الله) - غرق، فأمسك الشيخ (الحنفي) بيده وقال له:

" أنت الحنفي تعرفه، فكيف بالله؟؟؟ فإذا عرفت الله فقل: يا الله ".

يشير إلى أن الوسائط لا بد منهم ... , لولا الوسائط لكنا من الوسائط ... )

المثال الثالث: ما قاله الإمام الآلوسي (١٢٧٠هـ) في تفسير قوله تعالى:

﴿ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾ [٥٤ من سورة النحل] :

(وفي الآية ما يدل على أن صنيع أكثر العوام اليوم: من اللجوء إلى غيره تعالى ممن لا يملك لهم، بل ولا لنفسه نفعا ولا ضرا- عند إصابة الضر لهم، وإعراضهم عن دعائه تعالى عند ذلك بالكلية- سفه عظيم،

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 1058 (SanadKitab #8594, hlm. urut 975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.