Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 1063

  1. الباب السابع جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في استغاثتهم بغير الله
  2. الفصل الأول في عرض أمثلة لعقيدة القبورية في استغاثتهم بغير الله
  3. المبحث الثاني في أن الاستغاثة بغير الله أنفع للمكروب عند القبورية

فقال: " هؤلاء لا يعرفون الله تعالى، فلم يجبهم، ولو أنهم عرفوه لأجابهم " ... )

المثال الثامن: أن بعض كبار الصوفية القبورية الوثنية ركب البحر ومعه مريد، فهاجت ريح خيف منها، فجعل يقول: " يا الله "، فطفق المريد يقول " يا الله " أيضا، فكاد أن يغرق؛ فأشار إليه الشيخ: أن يهتف باسمه، فهتف باسمه فنجا.

المثال التاسع: ما اطلعتُ عليه من عجائب الوثنية:

وهو: (أن امرأة كف بصرها، ومات ولدها، فنادت وليها [أي إلههَا ومعبودَها الباطلَ] وقالت: " أما الله، فقد صنع ما ترى!!! ولم يبق إلى حسبك فيّ" ... ) .

المثال العاشر: ما قالوه من أنّ (الاستغاثة بالمخلوق ليكون شافعا إلى الله ووسيلة إليه لا شك أن ذلك أرجح، لا كراهة فيه، إذا كان المستغاث أهلا لذلك) .

المثال الحادي عشر: ما قاله القضاعي أحد أئمة القبورية الوثنية (١٣٧٦هـ) ونصه:

(إن الاستغاثة به [ﷺ] من موجبات تنزل الرحمات وسرعة قضاء

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 1063 (SanadKitab #8594, hlm. urut 980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.