Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 1073

  1. الباب السابع جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في استغاثتهم بغير الله
  2. الفصل الأول في عرض أمثلة لعقيدة القبورية في استغاثتهم بغير الله
  3. المبحث الثالث في بيان أمثلة متفرقة لعقيدة القبورية في استغاثتهم بغير الله عند الكربات
  4. لمطلب الأول في عرض عقيدة القبورية في الاستغاثة بالأحياء الغائبين وبالأموات

شيخ الإسلام* وداعية إلى الشرك والوثنية للعوام*:

أن يقول المضطر والمكروب عند الاستغاثة بميت أو غائب طالبا منه قضاء الحاجات:

يا سيدي الشيخ فلان، أنا في حسبك، أو في جوارك، أو يقول عند هجوم العدو: يا سيدي فلان، يستوحيه، أو يستغيث به، أو يقول نحو ذلك عند مرضه، وقال: إن من يرى ذلك حراما، وشركا وكفرا-[يعني شيخ الإسلام]- فهو زنديق، تابع لليهود، وتقشعر الجلود من قوله، لما في قوله من الخبائث والفجور.

١١ -٢٠- وقال التقي السبكي (٧٥٦هـ) ، وتبعه السمهودي (٩١١هـ) ، والقسطلاني (٩٢٣هـ) ، والهيتمي (٩٧٤هـ) ، والزرقاني (١١٢٢هـ) ، وابن جرجيس الحنفي العراقي (١٢٩٩هـ) ، ودحلان (١٣٠٤هـ) ، والنبهاني (١٣٥٠هـ) ، وغيرهم من القبورية * وخلطائه الخرافية*

واللفظ للثالث: (واعلم أن الاستغاثة هي طلب الغوث، فالمستغيث يطلب من المستغاث به أن يحصل له الغوث منه، فلا فرق بين أن يعبر بلفظ الاستغاثة، أو التوسل، أو التشفع، أو

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 1073 (SanadKitab #8594, hlm. urut 989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.