Lewati ke konten

Kitab: An-Nushairiyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 8

  1. تأليف: أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحراني

المعني، ويوصلون العدد علي هذا الترتيب في كل زمان إلي وقتنا هذا. فمن حقيقة الخطاب في الدين عندهم أن عليًا هو الرب، وأن محمداً هو الحجاب، وأن سلمان هو الباب، وأنشد بعض أكابر رؤسائهم وفضلائهم لنفسه في شهور سنة سبع مائة فقال:

أشهد أن لا إله إلا ... حيدرة الأنزع البطين

ولا حجاب عليه إلا ...

محمد الصادق الأمين

ولا طريق إليه إلا ... سليمان ذو القوة المتين

ويقولون: إن ذلك علي هذا الترتيب لم يزل ولا يزال، وكذلك الخمسة الأيتام، والاثنا عشر نقيبا، وأسماؤهم مشهورة عندهم، ومعلومة من كتبهم الخبيثة، وأنهم لا يزالون يظهرون مع الرب والحجاب والباب في كل كور ودور أبداً سرمداً علي الدوام والاستمرار، ويقولون: إن إبليس الأبالسة هو عمر بن الخطاب ﵁ ويليه في رتبة الإبليسية أبو بكر ﵁ ثم عثمان ﵃ أجمعين وشرفهم وأعلى

Rujukan halaman ini: النصيرية طغاة سورية أو العلويون كما سماهم الفرنسيون، ص 8 (SanadKitab #8596, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.