Lewati ke konten

Kitab: Syarh Tsalatsatil Ushul (Shalih al-Fauzan) · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 110

  1. الرسالة الرابعة الأصول الثلاثة التي تجب معرفتها
  2. الأصل الأول معرفة الله عز وجل
  3. الدليل على ربوبيته وإلاهيته سبحانه وتعالى

قال تعالى: ﴿لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ [فصلت: ٣٧] .

هذا إبطال للشرك، لا تسجدوا للمخلوقات؛ لأن من أعظم المخلوقات الشمس والقمر، ولأن المشركين كانوا يعبدون الشمس ويسجدون لها، ومنهم من يعبد القمر والكواكب، مثل قوم إبراهيم، يبنون لها هياكل على صورة الكواكب ويعبدونها، فقوله تعالى: ﴿لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ﴾ السجود معناه وضع الجبهة على الأرض خضوعا للمعبود، وهو أعظم أنواع العبادة، ورسول الله ﷺ يقول: " «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد» ".

فأعظم أنواع العبادة السجود على الأرض؛ لأن وجهك الذي هو أعز شيء عندك وضعته لله على الأرض تعبدا لله وتذللا بين يديه ﷾، هذا هو السجود الحقيقي، ولا يليق التعبد به إلا لله.

أما السجود للشمس والقمر فهو سجود لمخلوق لا يستحق، فلا يجوز السجود للمخلوقات، وإنما السجود لخالق المخلوقات، أما المخلوقات فهي مثلك

Rujukan halaman ini: شرح ثلاثة الأصول لصالح الفوزان، ص 110 (SanadKitab #8600, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.