Lewati ke konten

Kitab: Syarh Tsalatsatil Ushul (Shalih al-Fauzan) · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 117

  1. الرسالة الرابعة الأصول الثلاثة التي تجب معرفتها
  2. الأصل الأول معرفة الله عز وجل
  3. الدليل على ربوبيته وإلاهيته سبحانه وتعالى

على من يقولون بخلق القرآن، لأن القرآن من الأمر، وأمر الله ليس مخلوقا، لأن الله غاير بين الخلق وبين الأمر، فجعلهم شيئين متغايرين، والقرآن داخل في الأمر فهو غير مخلوق.

وهذا ما خصم به الإمام أحمد الجهمية لما طلبوا منه أن يقول بخلق القرآن، قال: هل القرآن من الخلق أو من الأمر؟ قالوا: القرآن من الأمر، قال: الأمر غير مخلوق، الله غاير بينه وبين الخلق، فجعل الخلق شيئا والأمر شيئا آخر.

الأمر كلام، وأما الخلق فهو إيجاد وتكوين، يوجد فرق بينهما.

تبارك الله: أي: تعاظم الذي هذه أفعاله ﷾، وهذه قدرته، وهذه مخلوقاته ﵎.

وتبارك: فعل خاص به سبحانه، فلا يطلق على غيره، والبركة هي كثرة الخير ونماؤه، وبركات الله - جل وعلا - لا تتناهى، أما المخلوق فلا يقال له تبارك. إنما يقال له مبارك يعني: بارك الله فيه، وجعله مباركا، والبركة كلها من الله ﷾.

Rujukan halaman ini: شرح ثلاثة الأصول لصالح الفوزان، ص 117 (SanadKitab #8600, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.