Lewati ke konten

Kitab: Syarh Tsalatsatil Ushul (Shalih al-Fauzan) · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 285

  1. خاتمة
  2. الحساب والميزان

﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ الزعم هو الكذب، ﴿أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا﴾ فدلت الآية على أن إنكار البعث كفر، يقولون ليس بعد الموت بعث، المشركون وعبدة الأصنام في عهد النبي ﷺ كانوا يجادلون بالبعث: ﴿أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ﴾ [النازعات: ١١- ١٢] وقالوا: ﴿مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ﴾ [يس: ٧٨] . ومن مجادلتهم: ﴿أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ﴾ [المؤمنون: ٣٥، ٣٦] إلى غير ذلك من مقالات الكفار من الأمم السابقة ومن المشركين في عهد النبي ﷺ فمن كذب بالبعث فهو مع هؤلاء الكفرة.

لا ينكر البعث إلا كافر، ولقد أمر الله جل وعلا نبيه ﷺ أن يقسم به على البعث، قال: ﴿قُلْ بَلَى وَرَبِّي﴾ هذا قسم، ﴿لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ﴾ هذه الآية إحدى الآيات الثلاث التي أمر الله نبيه فيها أن يقسم على البعث.

الآية الأولى: في سورة يونس: ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ [يونس: ٥٣] .

الثانية في سورة سبأ:

Rujukan halaman ini: شرح ثلاثة الأصول لصالح الفوزان، ص 285 (SanadKitab #8600, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.