Lewati ke konten

Kitab: Syarh Tsalatsatil Ushul (Shalih al-Fauzan) · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 74

  1. الرسالة الثالثة الحنيفية ملة إبراهيم
  2. تعريف الحنيفية

خلط عمله بشيء من الشرك كالدعاء لغير الله، والاستغاثة بغير الله، والذبح لغير الله، فإن هذا لم يكن مخلصا في عبادته، بل هو مشرك، وليس على ملة إبراهيم ﵊.

كثير ممن ينتسبون إلى الإسلام اليوم يقعون في الشرك الأكبر، من دعاء غير الله وعبادة القبور والأضرحة والذبح لها والنذر لها والطواف بها والتبرك بها، والاستغاثة بالأموات، وغير ذلك، وهم يقولون إنهم مسلمون، هؤلاء لم يعرفوا ملة إبراهيم ﵊ التي عليها نبيهم محمد ﷺ لم يعرفوها، أو عرفوها وخالفوها على بصيرة والعياذ بالله، وهذا أشد.

فملة إبراهيم لا تقبل الشرك بأي وجه من الوجوه، ومن خلط عمله بشرك فليس على ملة إبراهيم، وإن كان ينتسب إليها ويزعم أنه مسلم، فالواجب أن تعرف ملة إبراهيم، وأن تعمل بها، وأن تلتزمها بأن تعبد الله مخلصا له الدين، لا يكون في عبادتك شيء من الشرك الأصغر أو الأكبر.

هذه ملة إبراهيم ﵇: الحنيفية التي أعرضت عن الشرك بالكلية، وأقبلت على التوحيد بكليتها، أن تعبد الله مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ.

Rujukan halaman ini: شرح ثلاثة الأصول لصالح الفوزان، ص 74 (SanadKitab #8600, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.