Lewati ke konten

Kitab: Syarh as-Sunnah (al-Barbahari) · Pengarang: أبو محمد البربهاري

Baca halaman 36

  1. الإسلام هو السنة والسنة هي الإسلام

عنهم فقد ضل وابتدع، وكل بدعة ضلالة، والضلالة وأهلها في النار.

وقال عمر بن الخطاب ﵁: " لا عذر لأحد في ضلالة ركبها حسبها هدى، ولا في هدى تركه حسبه ضلالة، فقد بينت الأمور، وثبتت الحجة، وانقطع العذر ".

وذلك أن السنة والجماعة قد أحكما أمر الدين كله، وتبين للناس، فعلى الناس الاتباع.

[٤] واعلم - رحمك الله - أن الدين إنما جاء من قبل الله ﵎، لم يوضع على عقول الرجال وآرائهم، وعلمه عند الله وعند رسوله، فلا تتبع شيئا بهواك، فتمرق من الدين، فتخرج من

Rujukan halaman ini: شرح السنة للبربهاري، ص 36 (SanadKitab #8601, hlm. urut 3)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.