به علي بن نزار، بل تابعه فيه القاسم بن حبيب التمار، وعبد الله بن محمد الليثي، كلاهما عن نزار بن حيان، رواه ابن ماجة من طريقهما١.
والقاسم بن حبيب هذا وثقه أبو حاتم بن حبان، وغيره تكلم فيه٢.
وعبد الله الليثي لم أر أحداً تكلم فيه٣.
والترمذي قال في هذا الحديث بعد سياقه: هذا حديث حسن غريب٤.
وفي الباب عن عمرو بن عمرو، ورافع بن خديج – ﵃.
فهذه المتابعات وتحسين الترمذي له يخرج الحديث عن أن يكون موضوعاً أو واهياً، والله أعلم.