Lewati ke konten

Kitab: An-Naqd ash-Shahih · Pengarang: صلاح الدين العلائي

Baca halaman 55

  1. بيان الأحاديث التي أنتقدت على صاحب المصابيح وما ينبغي الحكم عليها به

وشريك ١ هذا احتج به مسلم، وعلق له البخاري.

ووثقه يحيى بن معين والعجلي، وزاد حسن الحديث.

وقال عيسى بن يونس: ما رأيت أحداً قط أورع في علمه من شريك.

فعلى هذا يكون تفرده حسناً، ولا يرد عليه رواية من أسقط الصنابحي منه، لأن سويد بن غفلة تابعي مخضرم، وروى عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ﵃، وسمع منهم، فيكون ذكر الصنابحي فيه من باب المزيد من متصل الأسانيد.

والحاصل: إن الحديث ينتهي بمجموع طريقي أبي معاوية وشريك إلى درجة الحسن المحتج به، ولا يكون ضعيفاً، فضلاً عن أن يكون موضوعاً٢.

ولم أجد لمن ذكره في الموضوعات طعناً مؤثراً في هذين السندين، وبالله التوفيق.

ومنها حديث:

١٩ -"يا علي لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك" ٣.

وهذا الحديث ليس من الحسان قطعاً، ولكنه حديث

Rujukan halaman ini: النقد الصحيح لما اعترض من أحاديث المصابيح، ص 55 (SanadKitab #8602, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.