Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidatut Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 105

  1. الباب الرابع أقوال وأفعال تنافي التوحيد أو تنقصه
  2. الفصل الثالث تقديم القرابين والنذور والهدايا للمزارات والقبور وتعظيمها

الفصل الثالث

تقديم القرابين والنذور والهدايا للمزارات والقبور وتعظيمها

لقد سدّ النبي ﷺ كل الطرق المفضية إلى الشرك، وحذّر منها غاية التحذير، ومن ذلك: مسألة القبور، قد وضع الضوابط الواقية من عبادتها، والغلو في أصحابها، ومن ذلك:

١ - أنه قد حذّر ﷺ من الغلو في الأولياء والصالحين؛ لأن ذلك يؤدِّي إلى عبادتهم، فقال: «إياكم والغُلُوَّ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغُلُوُّ» وقال: «لا تُطروني كما أطرتِ النصارى ابن مريم، إنما أنا عبدٌ فقولوا عبدُ الله ورسوله» .

٢ - وحذر ﷺ من البناء على القبور، كما روى أبو الهياج الأسدي قال: «قال لي علي بن أبي طالب ﵁: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ؟ أن لا تدع تمثالًا إلا طمسته، ولا قبرًا مشرفًا إلا سوَّيته» .

٣ - ونهى عن تجصيصها والبناء عليها، عن جابر ﵁ قال: «نهى رسول الله ﷺ عن تجصيص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه»

Rujukan halaman ini: عقيدة التوحيد وبيان ما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع وغير ذلك، ص 105 (SanadKitab #8610, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.