Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidatut Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 57

  1. الباب الثاني معنى التوحيد وأنواعه
  2. توحيد الألوهية
  3. الفصل السادس في بيان ركائز العبودية الصحيحة

أحبّ شيئًا ولم يخضع له لم يكن عابدًا له، كما يُحبُّ الرجل ولده وصديقه، ولهذا لا يكفي أحدهما في عبادة الله تعالى، بل يجب أن يكون الله أحب إلى العبد من كل شيء، وأن يكون الله أعظم عنده من كل شيء، بل لا يستحق المحبة والخضوع التام إلا الله ... ) انتهى.

هذه ركائز العبودية التي تدور عليها، قال العلامة ابن القيم في النونية:

وعبادةُ الرحمن غايةُ حُبِّه ... مع ذُلِّ عابده هُما قطبان

وعليهما فَلكُ العبادة دائرٌ ... ما دار حتى قامتِ القُطبان

ومَدارهُ بالأمر أمرِ رَسوله ... لا بالهوى والنفسِ والشيطانِ

شبَّه ﵀ دورانَ العبادة على المحبة والذل للمحبوب، وهو الله جل وعلا؛ بدوران الفلك على قطبيه، وذكر أن دوران فلك العبادة بأمر الرسول ﷺ وما شرعه، لا بالهوى، وما تأمر به النفس والشيطان فليس ذلك من العبادة. فما شرعه الرسول ﷺ هو الذي يدير فلك العبادة، ولا تُديره البدع والخرافات والأهواء وتقليد الآباء.

Rujukan halaman ini: عقيدة التوحيد وبيان ما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع وغير ذلك، ص 57 (SanadKitab #8610, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.