Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Rasa'il 'Abdurrazzaq 'Afifi · Pengarang: عبد الرزاق عفيفي

Baca Juz الكتاب, halaman 154

  1. أولا: مباحث وفتاوى العقيدة
  2. ١ - علم التوحيد
  3. ٢ - بيان الحكم وأقسامه
  4. مسائل في علم التوحيد
  5. المسألة الثالثة إثبات وجوب الوجود لله ﷾

موجده هو الواجب، وهو الله -تعالى-.

وقد أرشدنا الله -تعالى- إلى ذلك في كثير من آيات القرآن الكريم.

قال تعالى: ﴿أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون﴾.

فقد أنكر -سبحانه- أن يكونوا قد خلقوا بلا خالق، وأن يكونوا قد خلقوا أنفسهم، فإذن لا بد لهم من خالق موجود مغاير لهم وهو الله تعالى.

ومن ذلك يتضح اتفاق الفطرة، والعقل السليم والسمع، على أن العالم محتاج إلى صانع، ومستند إلى موجد أوجده.

المسألة الثالثة

إثبات وجوب الوجود لله ﷾

إن لفظ الوجود، ومعناه المطلق، يشترك فيهما كل من الممكن والواجب، والحادث والقديم الأزلي. فالله يوصف بأنه موجود، والحادث يقال له -أيضا- أنه موجود، ولكن للممكن وجود يخصه، فإنه حادث سبق وجوده عدم، ويلحقه الفناء، وهو في حاجة دائمة ابتداء، ودواما، إلى من يكسبه، ويعطيه الوجود، بل يحفظه عليه. ولله - تعالى- وجود يخصه، فهو -سبحانه- واجب الوجود لم يسبق وجوده عدم، ولا يلحقه فناء، ووجوده من ذاته لم يكسبه من غيره.

وذلك لأنه تعالى الغني عن كل ما سواه، وبذلك جاء السمع، وشهد العقل. أما السمع: فمنه قوله-تعالى-: ﴿هو الأول والآخر والظاهر والباطن﴾.

وأما العقل: فبيانه أنه تعالى: لو كان مستحيل الوجود لم يصح أن يستند

Rujukan halaman ini: فتاوى ورسائل الشيخ عبد الرزاق عفيفي، ج الكتاب، ص 154 (SanadKitab #8613, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.