Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Rasa'il 'Abdurrazzaq 'Afifi · Pengarang: عبد الرزاق عفيفي

Baca Juz الكتاب, halaman 402

  1. ثانيا: فتاوى الفقه
  2. ثالثا: فتاوى الصلاة
  3. س ٦: سئل الشيخ: ما حكم صلاة تحية المسجد والإمام يخطب؟

ثانيا احتجوا: بما رواه جابر بن عبد الله قال: جاء رجل والنبي ﷺ يخطب يوم الجمعة فقال: «صليت يا فلان؟» فقال: لا، قال: «قم فاركع»، وفي رواية: «فصل ركعتين» رواه الجماعة (¬١)، وهذا الرجل هو: سليك الغطفاني (¬٢).

وأجاب المانعون بأنها واقعة حال لا عموم لها. ويدل على اختصاصها بسليك ما روي من حديث أبي سعيد أن الرجل كان في هيئة بذة فقال له: «أصليت»، قال: لا، قال: «صلي ركعتين»، وحض على الصدقة (¬٣). وأيضا في هذا الحديث عند أحمد أن النبي ﷺ قال: «إن هذا الرجل دخل في هيئة بذة وأنا أرجو أن يفطن له رجل فيتصدق عليه» (¬٤)، ورد بأن الأصل عدم الخصوصية، وما ذكروه من قصد الصدقة لا يمنع القصد إلى التحية - أيضا - معها فيكون كل منهما جزء علة للأمر، ولو كان للفت النظر إلى الرجل فحسب لقال: إذا رأيتم ذا بذة فتصدقوه، أو إذا كان أحدكم ذا بذة فليصل ركعتين حتى ينتبه له فيتصدق عليه.

وأجابوا عن حديث سليك - أيضا - بأن النبي ﷺ سكت حتي فرغ سليك في صلاته، فقد جمع سليك بين التحية والإنصات، فلم يبق في حديثه حجة لمن أجاز التحية وقتئذ. ورد بأن حديث سكوت النبي ﷺ حتى يفرغ سليك ضعيف،

Rujukan halaman ini: فتاوى ورسائل الشيخ عبد الرزاق عفيفي، ج الكتاب، ص 402 (SanadKitab #8613, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.