Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Rasa'il 'Abdurrazzaq 'Afifi · Pengarang: عبد الرزاق عفيفي

Baca Juz الكتاب, halaman 431

  1. ثانيا: فتاوى الفقه
  2. رابعا: فتاوى الصيام
  3. التدرج في فرض الصوم

التدرج في فرض الصوم

إن من رحمة الله ﵎ في فرض الأحكام التي قد تشق على النفس أن يفرضها بالتدريج. فمن ذلك الصوم فقد تدرج في فرضيته ففي أول الأمر فرض صيام يوم عاشوراء فاستمرت فرضيته عاما واحدا. ثم فرض صيام رمضان بعد ذلك وكان صومه أول الأمر على التخير فكان من شاء صام ومن شاء أفطر وأطعم عن كل يوم يفطره مسكينا. في السنة الثانية لفرض الصيام صار صيامه عزيمة وارتفع الإطعام قال الله تعالى: ﴿وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين﴾ (¬١) هذه الآية في التخيير فمن كان قادرا على الإطعام أطعم ثم قال الله: ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ (¬٢) هذه الآية في عزمة الصيام وإلغاء الإطعام.

وهذا التدرج أيسر على العباد وأنفع في نقلهم من حال كانوا عليها إلى حال أخرى لم يتعودوها، وهذا كالطفل تتركه يرضع، ويرضع ثم يضاف إلى جانب الرضاع الأطعمة سهلة الهضم مع التقليل من الرضاع ثم نتدرج في زيادة الأطعمة وتقليل الإرضاع حتى يتعود على الأطعمة العادية التي يتغذى عليها الكبار بعد أن كان يأكل أطعمة خاصة تناسبه.

Rujukan halaman ini: فتاوى ورسائل الشيخ عبد الرزاق عفيفي، ج الكتاب، ص 431 (SanadKitab #8613, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.