Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathus Samawi · Pengarang: عبد الرؤوف المناوي

Baca Juz 1, halaman 205

  1. ٢ـ سورة البقرة

(إِن فِي خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار لآيَات لأولي الْأَلْبَاب) .

ثمَّ قَالَ: ويل لمن قَرَأَهَا، وَلم يتفكر فِيهَا.

وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن أبي سُفْيَان رَفعه، قَالَ: من قَرَأَ آخر سُورَة آل عمرَان فَلم يفكر فِيهَا [١٠/ب] . ويله، فعد بأصابعه عشرا» .

قيل للأوزاعي: مَا غَايَة التفكر فِيهِنَّ؟ قَالَ: يقرؤهن وَهُوَ يعقلهن.

١٠٢ - قَوْله: يَقُول الله تَعَالَى: إِنِّي وَالْإِنْس وَالْجِنّ فِي نبأ عَظِيم، أخلق، ويعبد غَيْرِي؟ وأرزق ويشكر غَيْرِي.

أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين، وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان،

Rujukan halaman ini: الفتح السماوي، ج 1، ص 205 (SanadKitab #8635, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.