ذكر فِيهَا أَرْبَعَة أَحَادِيث
١٤٣٧ - الحَدِيث الأول
رُوِيَ أَن عدي بن أبي ربيعَة ختن الْأَخْنَس بن شريق وهما اللَّذَان كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يَقُول فيهمَا اللَّهُمَّ اكْفِنِي جاري السوء قَالَ لرَسُول الله ﷺ َ يَا مُحَمَّد حَدثنِي عَن يَوْم الْقِيَامَة مَتى يكون وَكَيف أمرهَا فاخبره رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ لَو عَايَنت ذَلِك الْيَوْم لم أصدقك يَا مُحَمَّد وَلم أومن بِهِ أَو يجمع الله الْعِظَام فَنزلت بلَى قَادِرين
قلت غَرِيب وَهُوَ فِي تَفْسِير الثَّعْلَبِيّ وَالْبَغوِيّ وَأَسْبَاب النُّزُول لِلْوَاحِدِيِّ هَكَذَا من غير سَنَد وَلَا راو
١٤٣٨ - الحَدِيث الثَّانِي
عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ إِذا مشت أمتِي الْمُطَيْطَاء وَخدمَتهمْ فَارس وَالروم فقد جعل بأسهم بَينهم
قلت رُوِيَ من حَدِيث ابْن عمر وَمن حَدِيث خَوْلَة بنت قيس وَمن حَدِيث أبي هُرَيْرَة
أما الحَدِيث ابْن عمر فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي كِتَابه فِي الْفِتَن من طَرِيقين
أَحدهمَا عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة الربذي عَن عبد الله بن دِينَار عَن ابْن