ذكر فِيهَا أَرْبَعَة أَحَادِيث
١٥٦٦ - الحَدِيث الأول
فِي الحَدِيث لما رَأَى الشَّمْس قد وَقَبَتْ قَالَ هَذَا حِين حلهَا يَعْنِي صَلَاة الْمغرب
قلت رَوَاهُ أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام فِي كِتَابه غَرِيب الحَدِيث فَقَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن ربيعَة عَن عبد الله بن سعيد عَن أَبِيه عَن أبي هِنْد عَن أَبِيه عَن عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة رَفعه إِلَى النَّبِي ﷺ َ أَنه لما رَأَى الشَّمْس قد وَقَبَتْ قَالَ هَذَا حِين حلهَا انْتَهَى ثمَّ قَالَ قَوْله وَقَبَتْ أَي غَابَتْ وَاصل الوقوب الدُّخُول قَالَ وَمِنْه قَوْله تَعَالَى وَمن شَرّ غَاسِق إِذا وَقب انْتَهَى
وَالْمُصَنّف احْتج بِهِ عَلَى أَن وَقب بِمَعْنى غَابَ
١٥٦٧ - الحَدِيث الثَّانِي
عَن عَائِشَة قَالَت أَخذ رَسُول الله ﷺ َ بيَدي فَأَشَارَ إِلَى الْقَمَر فَقَالَ نَعُوذ بِاللَّه من شَرّ هَذَا إِنَّه الْغَاسِق إِذا وَقب
قلت رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي كِتَابه فِي التَّفْسِير وَالنَّسَائِيّ فِيهِ وَفِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث ابْن أبي ذِئْب عَن خَاله الْحَارِث بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي سَلمَة عَن عَائِشَة أَن النَّبِي ﷺ َ نظر إِلَى الْقَمَر فَقَالَ يَا عَائِشَة اسْتَعِيذِي بِاللَّه من شَرّ هَذَا فَإِنَّهُ الْغَاسِق إِذا وَقب انْتَهَى قَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن صَحِيح