Lewati ke konten

Kitab: Shafahat fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: عبد القيوم عبد الغفور السندي

Baca halaman 113

  1. الفصل الأول: تعريف القراءات وتأريخها
  2. المبحث الرابع: حول حديث نزول القرآن الكريم على الأحرف السبعة
  3. أقوال العلماء في المراد بـ "الأحرف السبعة"
  4. القسم الثاني

والحق أن عثمان لم يهمل شيئًا من الأحرف المنزلة الثابتة في العرضة الأخيرة ولم يطرحه، وهي باقية ضمن مصاحف عثمان، والرخصة بها قائمة إلى يوم القيامة١.

ثانيًا: قول ابن قتيبة والرازي وابن الجزري:

بأن المراد بالأحرف أنواع التغاير والاختلاف وهي سبعة، وهو من أحسن الأقوال وأقربها إلى الصواب؛ ولكن يُرد عليهم بأمور:

١- أنهم اختلفوا في حصر تلك الأنواع وتعيينها.

٢- أن الحكمة من تعدد الأحرف هو رفع الحرج والمشقة عن الأمة التي لم تكن تحسن الكتابة ولا القراءة، والأنواع التي ذكرها أصحاب هذا القول معظمها يتعلق بالخط والكتابة، ولا يدركها إلا المحققون من خواص العلماء، فكيف يكون اليسر فيها للأمة الأمية؟! بل هي زادت الطامة عليها وأكبرت المشقة.

٣- أن ابن قتيبة وابن الجزري لم يذكرا اختلاف اللهجات ضمن تلك الأنواع السبعة، مع أن معظم أوجه الاختلاف في أحرف القرآن هو من هذا النوع.

Rujukan halaman ini: صفحات في علوم القراءات، ص 113 (SanadKitab #8639, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.