Lewati ke konten

Kitab: Shafahat fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: عبد القيوم عبد الغفور السندي

Baca halaman 115

  1. الفصل الأول: تعريف القراءات وتأريخها
  2. المبحث الرابع: حول حديث نزول القرآن الكريم على الأحرف السبعة
  3. أقوال العلماء في المراد بـ "الأحرف السبعة"
  4. القول الراجح في المراد بـ "الأحرف السبعة"

القول الراجح في المراد بـ"الأحرف السبعة":

قبل أن نبين القول المختار ونبرهن عليه لنعلم:

أولًا: أن الأحاديث رغم كثرتها وتعدد طرقها لم تصرح ولا رواية واحدة بالمراد بالأحرف السبعة، ولم تكشف عن سر الأحرف، ومن المعلوم أن الشارع ﵇ لا يجوز في حقه تأخير البيان عن وقت الحاجة، والأمة في حاجة إلى معرفة كنه هذه الأحرف لتقرأ بها، فكيف خلت جميع ألفاظ الحديث من عبارة صريحة تفسر الأحرف؟ ولماذا أضرب جميع رواة الخبر من الصحابة عن ذلك؟

لعل ذلك لأحد الأمرين:

١- إما لوضوح المراد من الأحرف عندهم؛ بحيث لم يسأل أحد الصحابة من النبي ﷺ ولم يسأل أحد التابعين من أحد الصحابة عن المراد بالأحرف.

٢- أو لعدم وضوح المعنى وصعوبة تفسير الحديث.

الاحتمال الثاني مردود بالطبع؛ لأنه من السخف بمكان أن ندعي أن الصدر الأول لم يكن يعرف معنى الحديث، وهم أعمق فَهْمًا وأكثر علمًا بما أنزل، ثم يأتي أناس بعدهم بمئات السنين فيكشفون عن المراد بالحديث.

فالراجح أنهم سكتوا عن السؤال لوضوح المعنى المراد لديهم من الحديث؛ ولكن وقعت شبهة التناقض عند البعض -في بداية الأمر- فأزالها النبي -صلى الله عليه سلم- بالإخبار بهذه الرخصة؛ ولذلك انتهت المخاصمة بين

Rujukan halaman ini: صفحات في علوم القراءات، ص 115 (SanadKitab #8639, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.