Lewati ke konten

Kitab: Shafahat fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: عبد القيوم عبد الغفور السندي

Baca halaman 120

  1. الفصل الأول: تعريف القراءات وتأريخها
  2. المبحث الرابع: حول حديث نزول القرآن الكريم على الأحرف السبعة
  3. أقوال العلماء في المراد بـ "الأحرف السبعة"
  4. القول الراجح في المراد بـ "الأحرف السبعة"

أكثر ... إلى سبعة وجوه.

ولنعلم أن كل ما رُوي أو أثبت في الكتب -ولو برواية صحيحة- لا يعد قراءة قرآنية؛ لإجماع العلماء على شرط التواتر، وموافقة مرسوم المصاحف العثمانية.

فإذا أجريت القراءات كلها على هذين الضابطين تجد أنها تتهاوى ولا يثبت منها إلا أقل من عُشرها.

فمثلًا قوله تعالى: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ ١ ذكر فيه أبو حيان خمس عشرة قراءة٢؛ لكن المتواتر منها قراءتان فقط: "مَلِك" بحذف الألف، و"مالك" بإثبات الألف.

وقوله تعالى: ﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ ٣ ذكر فيه أبو حيان اثنتين وعشرين قراءة٤، بينما المتواتر منها وجهان فقط: "وعبَدَ" على وزن فَعَل بفتح الثلاثة مع نصب "الطاغوت" على المفعولية، و"عَبُد" على وزن فَعُل، بفتح الأول والثالث وضم الثاني مع خفض "الطاغوت".

وفي كلمة: ﴿أُفٍّ﴾ ٥ ذكر أبو حيان أربعين لغة٦،

Rujukan halaman ini: صفحات في علوم القراءات، ص 120 (SanadKitab #8639, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.