Lewati ke konten

Kitab: Shafahat fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: عبد القيوم عبد الغفور السندي

Baca halaman 134

  1. الفصل الأول: تعريف القراءات وتأريخها
  2. المبحث الخامس: أوجه اختلاف القراءات
  3. مآخذ على الأقوال في الأوجه

ز- من الممكن أن نرجع تلك الأنواع السبعة إلى ثلاثة كما فعل ابن الجزري١:

١- اختلاف اللفظ والمعنى واحد:

نحو: "الصراط" و"القدس" مما يطلق عليه أنه لغات فقط، فقد تقرأ "الصراط" بالصاد والسين والإشمام، وتقرأ "القدس" بضم الدال وإسكانها.

٢- اختلاف اللفظ والمعنى مع جواز اجتماعهما في شيء واحد:

نحو: ﴿كَيْفَ نُنْشِزُهَا﴾ ٢ بالراء والزاء.

والإنشار -كما قال ابن قتيبة- الإحياء، والإنشاز: هو التحريك للنقل، والحياة حركة، فلا فرق بينهما٣.

٣- اختلاف اللفظ والمعنى وعدم اجتماعهما في شيء واحد؛ إلا أنه اختلاف تنوع وتغاير لا تضاد وتناقض:

نحو: ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ ٤ بالتشديد والتخفيف.

و"الظن" على قراءة التشديد بمعنى "اليقين"،

Rujukan halaman ini: صفحات في علوم القراءات، ص 134 (SanadKitab #8639, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.