Lewati ke konten

Kitab: Shafahat fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: عبد القيوم عبد الغفور السندي

Baca halaman 143

  1. الفصل الأول: تعريف القراءات وتأريخها
  2. المبحث السابع: معالجة بعض الشبهات حول القراءات
  3. الرد على هذه الشبهة

الرد على هذه الشبهة:

أ- يكفي في الرد على مثل هذه الشبهة: إلقاء نظرة خاطفة على مفردات القراءات؛ حيث يتضح جليًّا بمشاهدة فرش الحروف أنه ليس كل القراءات لهجات ولغات، وإن كان أكثر الأصول من قبيل اللهجات؛ كالفتح والإمالة، والهمز، والإبدال، والتسهيل، والصلة أو الإسكان، وما إلى ذلك.

أما فرش الحروف فأكثرها لا يتعلق باللهجات، ونمثل لذلك ببعض القراءات الآتية من سورة البقرة:

١- ﴿وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ﴾ ١ تُقرأ "يَخْدَعُون" و"يُخَادِعون".

٢- ﴿وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ﴾ ٢ تقرأ بالتذكير والتأنيث.

٣- ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾ ٣ تقرأ بالإفراد وبالجمع.

Rujukan halaman ini: صفحات في علوم القراءات، ص 143 (SanadKitab #8639, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.