Lewati ke konten

Kitab: Shafahat fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: عبد القيوم عبد الغفور السندي

Baca halaman 146

  1. الفصل الأول: تعريف القراءات وتأريخها
  2. المبحث السابع: معالجة بعض الشبهات حول القراءات
  3. الرد على هذه الشبهة

وتجد حفص بن سليمان يقرأ سائر الألفات في القرآن بالفتح ولا يميل منها شيئًا، حتى إذا أتى على قوله تعالى: ﴿مَجْرَاهَا﴾ بهود أمال الألف موضعًا واحدًا فقط.

وكذلك تجده لا يسهل شيئًا من الهمزات في القرآن، سواء اجتمعت همزتان في كلمتين أو في كلمة واحدة، إلا في: ﴿أَأَعْجَمِيٌّ﴾ بفصلت، فيسهل ثانيتهما قولًا واحدًا، وكذا في ﴿آلْآنَ﴾ [يونس: ٥١، ٩١] و ﴿آللَّهُ﴾ [يونس: ٥٩، والنمل: ٥٩] و ﴿آلذَّكَرَيْنِ﴾ [الأنعام: ١٤٣، ١٤٤] فيسهل الثانية فيها بخلف عنه.

وهكذا لا تجد أصلًا من أصول القراء يطرد في سائر المواضع إلا وتجد مواضع مستثناة يخالفها، وهذا يدل بوضوح على أن الشأن للرواية، وليس للقياس أو الاجتهاد اعتبار١.

Rujukan halaman ini: صفحات في علوم القراءات، ص 146 (SanadKitab #8639, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.