Lewati ke konten

Kitab: Shafahat fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: عبد القيوم عبد الغفور السندي

Baca halaman 162

  1. الفصل الأول: تعريف القراءات وتأريخها
  2. المبحث السابع: معالجة بعض الشبهات حول القراءات
  3. الشبهة الثانية: أسباب اختلاف القراءات وتعددها

القرآن لا يهاج١ اليوم ولا يحول".

وبقوله: "لا اعتراف بصح قراءة، ولا تدخل قراءة في دائرة التعبير القرآني المعجز المتحدي لكل محاولات التقليد إلا إذا أمكن أن تستند إلى حجج من الرواية موثوق بها".

وبأقواله الأخرى التي تنص على أنه لا رأي للمسلمين في القراءة بعد النبي ﷺ ولا عمل إلا بما ثبت عنه ﷺ ولا قبول إلا لما قرأ به ...

فثبت بذلك كله أن الاختلاف في القراءات لم يكن بسبب الرسم أو عدم نقط المصاحف وشكلها؛ بل يرجع ذلك إلى النقل والرواية.

د- إن الاختلافات بين المصاحف العثمانية من حيث الرسم قليلة:

فالاختلاف بين مصحفي الكوفة والبصرة كان في خمسة أحرف.

وبين مصحفي المدينة والعراق في "١٢" حرفًا.

Rujukan halaman ini: صفحات في علوم القراءات، ص 162 (SanadKitab #8639, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.