Lewati ke konten

Kitab: Shafahat fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: عبد القيوم عبد الغفور السندي

Baca halaman 19

  1. الفصل الأول: تعريف القراءات وتأريخها
  2. المبحث الأول: تعريف القراءات لغة واصطلاحا
  3. علاقة القراءات بالقرآن الكريم

لا بُدَّ أن يكون الارتباط بينهما وثيقًا، غير أن الاختلاف على الرغم من هذا يظل موجودًا بينهما؛ بمعنى أن كلًّا منهما شيء يختلف عن الآخر لا يقوى التداخل بينهما على أن يجعلهما شيئًا واحدًا، فما القرآن إلا التركيب واللفظ.

وما القراءات إلا اللفظ ونطقه، والفرق بين هذا وذاك واضح بيِّن"١.

والذي أراه هنا -والله أعلم- هو أن نفصِّل القول في القراءات:

فالقراءات قسمان: المقبولة والمردودة.

أ- المقبولة: هي التي تتوفر فيها الشروط الثلاثة:

١- أن تكون متواترة.

٢- أن توافق اللغة العربية ولو بوجه.

٣- أن توافق رسم أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالًا.

وهذا القسم هو الذي قال فيه العلماء:

١- يجب على كل مسلم اعتقاد قرآنيته.

٢- يُقرأ به تعبدًا في الصلوات وخارجها.

٣- يكفر جاحد حرف منه.

وهذا ما يقال في القرآن كذلك، وهل يقرأ القرآن إلا

Rujukan halaman ini: صفحات في علوم القراءات، ص 19 (SanadKitab #8639, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.