Lewati ke konten

Kitab: Shafahat fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: عبد القيوم عبد الغفور السندي

Baca halaman 25

  1. الفصل الأول: تعريف القراءات وتأريخها
  2. المبحث الأول: تعريف القراءات لغة واصطلاحا
  3. مكانة علم القراءات

وكان أبو عبد الرحمن السلمي التابعي الجليل "ت٧٤ أو ٧٣هـ" يقول -لما يُروى الحديث: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه": هذا الذي أقعدني مقعدي هذا، يشير إلى كونه جالسًا في المسجد الجامع بالكوفة يعلم القرآن ويقرئه مع جلالة قدره وعلو كعبه في العلم وحاجة الناس إلى علمه، وبقي يقرئ الناس بجامع الكوفة أكثر من أربعين سنة، وعليه قرأ الحسن والحسين رضي الله عنهما١.

وقد خص الله تعالى هذه الأمة في كتابهم هذا المنزل على نبيهم ﷺ بما لم يكن لأمة من الأمم في كتبها المنزلة؛ فإنه تعالى تكفل بحفظه دون سائر الكتب، ولم يكل حفظه إلينا، قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ ٢.

يقول الإمام ابن الجزري رحمه الله تعالى:

"وذلك إعظام لأعظم معجزات النبي ﷺ لأن الله تعالى تحدَّى بسورة منه أفصح العرب لسانًا، وأعظمهم عنادًا وعتوًّا وإنكارًا، فلم يقدروا على أن يأتوا

Rujukan halaman ini: صفحات في علوم القراءات، ص 25 (SanadKitab #8639, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.