Lewati ke konten

Kitab: Shafahat fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: عبد القيوم عبد الغفور السندي

Baca halaman 410

  1. الفصل الخامس: في تراجم القراء
  2. المبحث الثالث: بعض أعلام القراء
  3. سادسا: الإمام القسطلاني

القامة، حسن الشيب، يقرأ بالأربع عشرة رواية، وكان صوته بالقرآن يُبكي الناس، إذا قرأ في المحراب تساقط الناس من الخشوع والبكاء.

كان من أزهد الناس في الدنيا، منقادًا إلى الحق، من رد له سهوًا أو غلطًا يزيد في محبته؛ لاعتقاده أن: مَن ظن أنه أصبح عالمًا فقد جهل، ويدل ذلك على تواضعه، وخُلُقه الرفيع.

ومما يدل على تواضعه مع أقرانه: أنه لما وقع بينه وبين السيوطي من تنافس علمي أدى إلى التباغض بينهما، قصد إزالة ما في خاطر السيوطي، فمشى من القاهرة إلى الروضة -إلى باب السيوطي- ودق الباب، فقال له: مَن أنت؟ فقال: أنا القسطلاني، جئت إليك حافيًا، مكشوف الرأس؛ ليطيب خاطرك عليَّ، فقال له: قد طاب خاطري عليك، ولم يفتح له الباب ولم يقابله.

- مؤلفاته:

ألف كتبًا كثيرة في: الحديث وروايته، والقراءات والاحتجاج لها، كما ألف في الأخلاق والسلوك؛ ومن أهمها:

١- إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، مطبوع في عشرة مجلدات.

Rujukan halaman ini: صفحات في علوم القراءات، ص 410 (SanadKitab #8639, hlm. urut 405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.