Lewati ke konten

Kitab: Shafahat fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: عبد القيوم عبد الغفور السندي

Baca halaman 87

  1. الفصل الأول: تعريف القراءات وتأريخها
  2. المبحث الثالث: القراءات الشاذة
  3. مدى حجبة القراءات الشاذة وحكم العمل بها

العلماء بها في كثير من الأحكام الفقهية، كما في قطع يمين السارق على قراءة ابن مسعود ﵁: "والسارق والسارقة فاقطعوا / أيمانهما"١ بدل: "أيديهما".

واحتجت الحنفية على وجوب التتابع في صوم كفارة اليمين بقراءة ابن مسعود ﵁: "فصيام ثلاثة أيام / متتابعات"٢ بزيادة كلمة "متتابعات".

٢- خالف في ذلك جمهور الشافعية؛ بحجة القراءات الشاذة لم تثبت قرآنيتها، فلا يجوز العمل بها.

وأجاب الجمهور عن ذلك بأنه لا يلزم من انتفاء قرآنيتها انتفاء عموم كونها أخبارًا؛ أي: أنها في حكم العمل بخبر الواحد، وخبر الواحد يعمل به٣.

هذا، ويجوز الاستشهاد بالقراءات الشاذة في القواعد النحوية والصرفية باتفاق العلماء.

ويجوز كذلك تعلمها وتعليمها نظريًّا لا عمليًّا، ويجوز تدوينها في الكتب وبيان وجهها من حيث اللغة والإعراب٤.

Rujukan halaman ini: صفحات في علوم القراءات، ص 87 (SanadKitab #8639, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.