Lewati ke konten

Kitab: Tathawwurul Adab al-Hadits fi Mishr · Pengarang: أحمد هيكل

Baca halaman 114

  1. الفصل الثالث: فترة النضال
  2. الأدب بين المحافظة والتجديد
  3. أولا: الشعر
  4. سيطرة الاتجاه المحافظ البياني

يقول أحمد محرم مخاطبًا أمم الخلافة:

يا آل عثمان من ترك ومن عرب ... وأي شعب يساوي الترك والعربا

صونوا الهلال وزيدوا مجده علمًا ... لا مجد من بعده إن ضاع أو ذهبا١

ويقول أحمد شوقي مخاطبًا الخليفة:

أمةُ الترك والعراقُ وأهلو ... هـ ولبنان والربى والخيامُ

عالم لم يكن لينظم لولا ... أنك السلم وسلطة والوئام٢

ويقول حافظ إبراهيم عن الخلفاء العثمانيين:

وردوا على الإسلام عهد شبابه ... ومدوا له جاهًا يرجى ويرهب

أسود على البسفور تحمي عرينها ... وترعى نيام الشرق، والغرب يرقب٣

ويقول علي الغاياتي مخاطبًا السلطان عبد الحميد، ومشيرًا إلى نكبة الاحتلال لمصر:

رمتها الحادثات بشر قوم ... لهم في كل مظلمة شئون

قضت في عصرهم مصر ولولا ... رجاء فيك ما قرت عيون

فأعزز يا حمى الإسلام شعبًا ... بعزك لا يذل ولا يهون٤

ونظرًا لكون المسألة لم تكن مسألة الخليفة لشخصه، ولا الخلافة العثمانية لذاتها، وإنما كانت رعاية لوحدة الأمم الإسلامية وسلامتها من طمع الغرب العادي؛ لم يقف الشعراء عند تمجيد الخليفة والخلافة، بل مجدوا نظام الأمم الإسلامية المعتدى عليها، وحثوا على عونها وخوض المعارك إلى جانبها، ومن هنا نجد ألمع الشعراء يشهرون بالطليان في عدوانهم على ليبيا سنة ١٩١١، ونراهم يعتبرون هذا العدوان عدوانًا على الوطن، وينادون بمؤازرة إخوانهم في ليبيا، ويدعون إلى الحرب المقدسة إلى جوارهم.

Rujukan halaman ini: تطور الأدب الحديث في مصر، ص 114 (SanadKitab #8641, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.