التي ضمتها مجموعة "ما تراه العيون١" تمثل الريادة الناضجة والأدنى إلى الكمال في هذا الفن، فهي خطوة تالية لخطوة المنفلوطي٢، وأفسح منها وأقرب إلى المعالم الصحيحة٣ التي أرساها كتاب هذا النوع الأدبي في الآداب التي سبقت إليه، وهي الآداب الغربية.
وقد كان محمد تيمور على صلة قوية بالفن القصصي الغربي، وكان
Rujukan halaman ini:تطور الأدب الحديث في مصر، ص 205 (SanadKitab #8641, hlm. urut 202)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.