Lewati ke konten

Kitab: Tathawwurul Adab al-Hadits fi Mishr · Pengarang: أحمد هيكل

Baca halaman 210

  1. الفصل الثالث: فترة النضال
  2. الأدب بين المحافظة والتجديد
  3. ثانيا: النثر
  4. القصص بين استلهام التراث ومحاكاة أدب الغرب

مئونة الرد، فقال للشركسي، وهو يبتسم ابتسامة صفراء:

صدقت يا بيه صدقت. ولو كنت تسكن الضياع مثلنا، لقلت أكثر من ذلك، إننا نعاني من الفلاح ما نعاني لنكبح جماحه، ونمنعه من ارتكاب الجرائم.

فنظر إليه الشركسي نظرة ارتياب، وقال:

حضرتكم تسكنون الأرياف؟

أنا مولود بها يا بيه.

ما شاء الله.

"جرى هذا الحديث والأستاذ يغط في نومه، والأفندي ذو الهندام الحسن ينظر لملابسه، ثم ينظر لنا ويضحك، أما التلميذ فكانت على وجهه سيما الاشمئزاز، ولقد هم بالكلام مرارًا فلم يمنعه إلا حياؤه وصغر سنه، ولم أطق سكوتًا على ما فاه به الشركسي، فقلت له:

- الفلاح يا بيه إنسان مثلنا، وحرام ألا يحسن الإنسان معاملة أخيه الإنسان.

فالتفت إلي العمدة كأني وجهت الكلام إليه، وقال:

أنا أعلم الناس بالفلاح؛ ولي الشرف أن أكون عمدة في بلد به ألف رجل، وإن شئت أن تقف على شئون الفلاح أجيبك، إن الفلاح يا حضرة الأفندي لا يفلح معه إلا الضرب، ولقد صدق البك فيما قال: وأشار إلى الشركسي:

- ولا ينبئك مثل خبير.

فاستشاط التلميذ غضبًا ولم يطق السكوت، فقال وهو يرتجف:

- الفلاح يا حضرة العمدة.

فقاطعه العمدة قائلًا:

- قل يا سعادة البك؛ لأني حزنت الرتبة الثانية منذ عشرين سنة.

قال التلميذ:

Rujukan halaman ini: تطور الأدب الحديث في مصر، ص 210 (SanadKitab #8641, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.