Lewati ke konten

Kitab: Tathawwurul Adab al-Hadits fi Mishr · Pengarang: أحمد هيكل

Baca halaman 271

  1. الفصل الرابع: فترة الصراع
  2. الأدب وغلبة الاتجاه التجديدي
  3. أولا: الشعر
  4. تجمد الاتجاه المحافظ البياني

كما يقول من قصيدة أخرى في العام نفسه مقارنًا بين اتحاد الأمس أمام الحوادث، وتفكك اليوم في مواجهتها:

مشينا أمس نلقاها جميعًا ... ونحن اليوم نلقاها فرداى

ومن لقى السباع بغير ظفر ... ولا ناب تمزق أو تفادى١

كما ينعي أحمد محرم كذلك على الأحزاب إسلامها البلاد إلى الفوضى، وإيقاعها بالمواطنين الظلم، فيقول من قصيدة له سنة ١٩٢٥:

سائل الأحزاب ماذا عندها ... غير ترجاف ووهم مقلق

وتأمل هل ترى اليوم سوى ... دولة فوضى وحكم أخرق

فات "نيرون" رجال رزقوا ... من فنون الظلم ما لم يرزق٢

ويقول من قصيدة أخرى في السنة نفسها، داعيًا الشعب إلى الانفضاض عن الأحزاب، والانفصال عن الزعماء الحزبيين، الذين لم يعد لهم هم إلا الكيد والصراع، وإسقاط الوطن صريعًا شهيدًا في معركتهم الخاسرة:

دع الزعماء إن لهم لدينا ... يدين بغيره الشعب الرشيد

لمن تتألف الأحزاب شتى ... وما هذي الصواعق والرعود

تداعوا للوغى فهوى صريعًا ... على أيديهم الوطن الشهيد٣

كما يندد الكاشف بما منيت به البلاد على يد الأحزاب من فرقة أشعلت بين بنيها ما يشبه الحرب التي لا تنقضي، وفي ذلك يقول من قصيدة له سنة ١٩٢٥:

تنازع قومي اليوم جند وفادة ... فلم أر إلا سالبًا وسليبا

مبادئ أحزاب أرى أم منافعًا ... توالت صنوفًا بينهم وضروبا

تقضت حروب العالمين ولم أزل ... أرى بين أبناء البلاد حروبا٤

Rujukan halaman ini: تطور الأدب الحديث في مصر، ص 271 (SanadKitab #8641, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.