Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadi Syarh Thayyibatin Nasyr · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 3, halaman 300

  1. سورة المعارج

عليه الكلام من معنى «التلظّي». وقيل: إن «نزّاعة» منصوب على الاختصاص.

وقال «قتادة بن دعامة السدوسي»: ت ١١٨ هـ: «نزاعة للشوى» أنها تبري اللحم والجلد عن العظم حتى لا تترك فيه شيئا» «١» اهـ.

وقرأ الباقون «نزّاعة» بالرفع خبر ثان ل «إنّ» من قوله تعالى: كَلَّا إِنَّها لَظى (آية ١٥). أو خبر لمبتدإ محذوف، أي وهي نزّاعة للشوى.

قال ابن الجزري:

تعرج ذكّر رم ...... ... .........

المعنى: اختلف القرّاء في «تعرج» من قوله تعالى: تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (سورة المعارج آية ٤).

فقرأ المرموز له بالراء من «رم» وهو: «الكسائي» «يعرج» بياء التذكير.

وقرأ الباقون «تعرج» بتاء التأنيث، أي: تصعد. وجاز تذكير الفعل وتأنيثه، لأن الفاعل وهو «الملائكة» جمع تكسير.

قال ابن الجزري:

............ ويسأل اضمما ... هل خلف ثق .........

المعنى: اختلف القرّاء في «وَلا يَسْئَلُ» من قوله تعالى: وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (سورة المعارج آية ١٠).

فقرأ المرموز له بالثاء من «ثق» والهاء من «هل خلف» وهما: «أبو جعفر، والبزّي» بخلف عنه «ولا يسأل» بضم الياء، على البناء للمفعول، و «حميم» نائب فاعل، و «حميما» منصوب بنزع الخافض أي ولا يسأل قريب عن قريبه.

Rujukan halaman ini: الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر، ج 3، ص 300 (SanadKitab #8650, hlm. urut 1058)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.