Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadi Syarh Thayyibatin Nasyr · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 3, halaman 339

  1. سورة الانفطار

سورة الانفطار

قال ابن الجزري:

... وخفّ كوف عدّلا ... .........

المعنى: اختلف القرّاء في «فعدلك» من قوله تعالى: الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (سورة الانفطار آية ٧).

فقرأ الكوفيون وهم: «نافع، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «فعدلك» بتخفيف الدال، بمعنى: صرفك عن الخلقة المكروهة، أي عدل بعضك ببعض فصرت معتدل الخلق متناسبه فلا تفاوت في خلقك.

وقرأ الباقون «فعدّلك» بتشديد الدال، بمعنى سوى خلقك وعدّله، وجعلك في أحسن صورة، وأكمل تقويم، فجعلك قائما ولم يجعلك كالبهائم متطأطئا.

قال ابن الجزري:

......... ... يكذّبوا ثبت ......

المعنى: اختلف القرّاء في «تكذبون» من قوله تعالى: كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (سورة الانفطار آية ٩).

فقرأ المرموز له بالثاء من «ثبت» وهو: «أبو جعفر» «يكذبون» بياء الغيبة، على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة.

وقرأ الباقون «تكذبون» بتاء الخطاب جريا على السياق، لأن قبله قوله تعالى: يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (آية ٦).

Rujukan halaman ini: الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر، ج 3، ص 339 (SanadKitab #8650, hlm. urut 1091)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.