Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadi Syarh Thayyibatin Nasyr · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 1, halaman 21

  1. "مقدمة ابن الجزري"
  2. "الأدلة على نزول القراءات"

روى ذلك من الصحابة رضوان الله عليهم ما يقرب من اثنين وعشرين صحابيّا «١» سواء كان ذلك مباشرة عنه ﷺ، أو بواسطة.

وإليك قبسا من هذه الأحاديث التي تعتبر من أقوى الأدلّة على أن القراءات القرآنية كلها كلام الله تعالى، لا مدخل للبشر فيها، وكلها منزلة من عند الله تعالى، على نبينا «محمد» ﷺ، ونقلت عنه نقلا متواترا حتى وصلت إلينا دون تحريف، أو تغيير:

الحديث الأول: عن «ابن شهاب محمد بن مسلم أبي بكر الزهري» ت ١٢٤ هـ قال: حدّثني «عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهلالي» ت ٩٨ هـ أنّ «عبد الله بن عباس» ت ٦٨ هـ ﵄ حدّثه: أن رسول الله ﷺ قال: «أقرأني جبريل ﵇ على حرف واحد فراجعته، فلم أزل أستزيده ويزيدني، حتى انتهى إلى سبعة أحرف» اهـ «٢».

الحديث الثاني: عن «ابن شهاب» قال: «أخبرني عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي» ت ٩٣ هـ أنّ «المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب القرشي» ت ٦٤ هـ و «عبد الرحمن بن عبد القارّي» ت ٨٠ هـ. حدّثاه أنهما سمعا «عمر بن الخطاب» ت ٢٣ هـ ﵁ يقول: «سمعت هشام بن حكيم» يقرأ سورة «الفرقان» في حياة رسول الله ﷺ فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله ﷺ، فكدت أساوره في الصلاة، فتصبّرت حتّى سلم، فلبّبته بردائه فقلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ؟

قال: أقرأنيها رسول الله ﷺ، فقلت: كذبت، فإن رسول الله ﷺ قد

Rujukan halaman ini: الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر، ج 1، ص 21 (SanadKitab #8650, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.