Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadi Syarh Thayyibatin Nasyr · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 2, halaman 343

  1. سورة إبراهيم عليه السلام

أو لحنها، فإنها قراءة صحيحة اجتمعت فيها الأركان الثلاثة «١». وقرأ بها أيضا «يحيى بن وثّاب» ت ١٠٣ هـ- و «سليمان بن مهران الأعمش» ت ١٤٨ هـ- و «حمران بن أعين» ت ١٣٠ هـ-، وجماعة من التابعين، وقياسها في النحو صحيح، وذلك الياء الأولى وهي ياء الجمع جرت مجرى الصحيح لأجل الإدغام، فدخلت ساكنة عليها ياء الإضافة، وحركت بالكسر على الأصل في اجتماع الساكنين، وهذه اللغة باقية، شائعة، ذائعة في أفواه أكثر الناس إلى اليوم اه- «٢».

وقرأ الباقون «مصرخيّ» بفتح الياء، لأن الياء المدغم فيها، وهي ياء الإضافة أصلها الفتح.

يقال: «صرخ يصرخ» من باب «قتل يقتل» «صراخا» بضم الصاد، فهو «صارخ، وصريخ»: إذا صاح «٣».

قال ابن الجزري:

.......... ... يضلّ فتح الضّم كالحجّ الزّمر

حبر غنا لقمان حبر وأتى ... عكس رويس ..........

المعنى: اختلف القراء في «ليضلوا، ليضل» من قوله تعالى:

١ - وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ (سورة إبراهيم آية ٣٠).

٢ - ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ (سورة الحج آية ٩).

٣ - وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ (سورة لقمان آية ٦).

٤ - وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ (سورة الزمر آية ٨).

Rujukan halaman ini: الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر، ج 2، ص 343 (SanadKitab #8650, hlm. urut 747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.