Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadi Syarh Thayyibatin Nasyr · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 3, halaman 61

  1. سورة الأنبياء عليهم الصلاء والسلام

فقرأ من عاد عليه الضمير في «عنه» وهو: «أبو جعفر» «ربّ» بضم الباء، على أنها ضمة بناء، وهي إحدى اللغات الجائزة في المنادى المضاف لياء المتكلم نحو: «يا غلامي» و «ربّ» مبني على الضم مع نية الإضافة.

وقرأ الباقون «ربّ» بكسر الباء، على أنه منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة للتخفيف، والكسرة لمناسبة الياء المحذوفة.

قال ابن الجزري:

... وللكتاب صحب جمعا ... .........

المعنى: اختلف القرّاء في «للكتب» من قوله تعالى: يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ (سورة الأنبياء آية ١٠٤).

فقرأ مدلول «صحب» وهم: «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «للكتب» بضم الكاف، والتاء، وحذف الألف، على أنها جمع «كتاب» بمعنى «الصحف».

وقرأ الباقون «للكتب» بكسر الكاف، وفتح التاء، وإثبات ألف بعدها على الإفراد.

قال ابن الجزري:

............... ... وخلف غيب يصفون من وعا

المعنى: اختلف القرّاء في «تصفون» من قوله تعالى: وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ (سورة الأنبياء آية ١١٢).

فقرأ المرموز له بالميم من «من» وهو: «ابن ذكوان» بخلف عنه «يصفون» بياء الغيب، وذلك على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة.

Rujukan halaman ini: الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر، ج 3، ص 61 (SanadKitab #8650, hlm. urut 838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.