Lewati ke konten

Kitab: Al-Mughni fi Tashrifil Af'al · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca halaman 11

  1. المقدمات
  2. مقدمة الطبعة الأولى
  3. التفكير في وضع قواعد النحو والصرف وسببه
  4. أقدم كتاب وصلنا اسمه كان في موضوع صرفي

اتصلت العناية بكتاب سيبويه جيلا بعد جيل وطبقة بعد طبقة، فشرّق وغرّب حتى قال أبو حيان: من لا يقرئ في كتاب سيبويه لا يعرف شيئا عند الأندلسيين.

وبهرهم الكتاب حتى قال المازني: من أراد أن يؤلف كتابًا كبيرًا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستحِ.

وقد ألف المبرد كتابه المقتضب١ على نظام كتاب سيبويه جامعًا للنحو والصرف.

وما زال كتاب سيبويه على كثرة ما ألف بعده من كتب النحو هو المنبع الصافي لمن جاء بعده، فلم تتغير بهجته، ولم تخلق جدته، وما ذهب بهاؤه, وما خمد سناؤه، فهو كالدوحة الباسقة وغيره أغصان لها وفروع, وكالنهر المتدفق يغذي فروعه وجداوله، ولو ألزم المؤلفون أنفسهم أن يصرحوا بما أخذوه من كتاب سيبويه لتردد اسمه في كل مسألة عرضوا لها.

ونرى فيما بين أيدينا من كتب النحو ما ينسب الرأي إلى من تأخر عن سيبويه كالسيرافي والجزولي على حين أنه مذكور في كتاب سيبويه، وبعض المؤلفين ينسب إليه خلاف ما في كتابه٢.

Rujukan halaman ini: المغني في تصريف الأفعال، ص 11 (SanadKitab #8653, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.