Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu Abi Hatim · Pengarang: ابن أبي حاتم

Baca Juz 6, halaman 2001

  1. أصيل [الفاتحة - الرعد]
  2. سورة هود
  3. [سورة هود (١١) : آية ٦]
  4. قوله تعالى: ويعلم مستقرها
  5. الوجه الأول

١٠٦٧٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هَوْذَةُ، ثنا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ قَالَ: فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ وَفِي أَجْوَافِ بُيُوتِهِمْ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

١٠٦٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا سَلَمَةُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ أَيْ: لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مَا فِي صُدُورِهِمْ بِمَا اسْتَخْفُوا بِهِ مِنْكُمْ.

١٠٦٧٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هَوْذَةُ، ثنا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ: يَعْلَمُ تِلْكَ السَّاعَةَ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ

١٠٦٧٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَبِي، ثنا عَمِّي، ثنا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا يَعْنِي:

كُلَّ دَابَّةٍ وَرُوِيَ عَنِ الضَّحَّاكِ مِثْلُ ذَلِكَ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا

١٠٦٧٦ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، ثنا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا مَا جَاءَهَا مِنْ رِزْقِ فَمِنَ اللَّهِ، وَرُبَّمَا لَمْ يَرْزُقْهَا حَتَّى تَمُوتَ جُوعًا، وَلَكِنْ مَا كَانَ مِنْ رِزْقٍ لَهَا فَمِنَ اللَّهِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا

[الوجه الأول]

١٠٦٧٧ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا ابْنُ التَّيْمِيِّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَعْنِي: قَوْلَهُ: وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا قَالَ:

مُسْتَقَرُّهَا حَيْثُ تَأْوِي.

١٠٦٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابٌ، ثنا بِشْرٌ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا قَالَ: يَأْتِيهَا رِزْقُهَا حِينَ كَانَتْ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن أبي حاتم، ج 6، ص 2001 (SanadKitab #8658, hlm. urut 1991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.