Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu Abi Hatim · Pengarang: ابن أبي حاتم

Baca Juz 11, halaman 22

  1. الفهارس
  2. الجزء الأول

القتال في العاجل، والوعيد في الآجل، وقيل: الصواعق: تكاليف الشرع التي يكرهونها من الجهاد والزكاة وغيرهما.

٥٧: ١٩٨: الصيب: ١: قوله: «حذر الموت» قال القرطبي: حذر وحذار بمعنى وقرئ بهما قال سيبويه: هو منصوب لأنه مفعول له أي مفعول من أجله وحقيقته أنه مصدر وأنشد سيبويه:

وأغفر عوراء الكريم ادخاره وأعرض من شتم اللئيم تكرما وقال الفراء: هو منصوب على التمييز.

والموت ضد الحياة، وقد مات يموت ويمات أيضا، قال الزاجر:

بنيتي سيدة البنات عيشي ولا يؤمن أن تماتى: ١٩٩: جهنم: ٢: قال القرطبي: ابتداء وخبر، أي لا يفوته، يقال: أحاط السلطان بفلان إذا أخذه حاصرا من كل جهة، قال الشاعر:

أحطنا بهم حتى إذا ما تيقنوا بما قد رأوا مالوا جميعا إلى السلم انظر: (التفسير: ١/ ١٩١) .

٥٨: ٢٠٦: الحق: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٥٥) .

: ٢٠٨: الآية: ٢: سورة الحج آية: ١١.

٥٩: ٢١١: متحيرين: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٦٢) .

: ٢١٤: قدير: ٢: قال القرطبي: ومعناه عند المتكلمين فيما يجوز وصفه تعالى بالقدرة العالية، وأجمعت الأمة على تسمية الله تعالى بالقدير، فهو سبحانه قدير قادر مقتدر، والقدير أبلغ في الوصف من القادر. قاله الزجاجي.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن أبي حاتم، ج 11، ص 22 (SanadKitab #8658, hlm. urut 3486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.