Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhtasab · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 1, halaman 110

  1. المجلد الأول
  2. سورة البقرة

سيروا بني العم فالأهواز منزلكم ... ونهر تيرى فلا تعرفْكم العرب١

يريد: تعرفُكم. ومن أبيات الكتاب:

فاليوم أشربْ غير مُستَحقِبٍ ... إثمًا من الله ولا واغِلِ٢

أي: أشربُ.

وأما اعتراض أبي العباس هنا على الكتاب، فإنما هو على العرب لا على صاحب الكتاب؛ لأنه حكاه كما سمعه، ولا يمكن في الوزن أيضًا غيره.

وقول أبي العباس: إنما الرواية: "فاليوم فاشرب"، فكأنه قال لسيبويه: كذبتَ على العرب، ولم تَسمع ما حكيته عنهم. وإذا بلغ الأمر هذا الحد من السرَف فقد سقطت كلفة القول معه.

وكذلك إنكاره عليه أيضًا قول الشاعر:

"وقد بدا هَنْكِ من المئزر٣

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط المجلس الأعلى، ج 1، ص 110 (SanadKitab #8660, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.